Monde

السلطات الفرنسية تضيق الخناق على حرية التعبير بالصحافة المحلية

Publié

le

قامت السلطات الفرنسية الأسبوع الماضي بتوجيه إستداع لصحفي بجريدة  » مان ليبغ » المحلية بسبب تغطيته لمسيرات بعض المناضلين البيئيين الذين قاموا بنزع صورة الرئيس الفرنسي « إيمنييل ماكرون » ببلدية « غويون » بمدينة « مان » الفرنسية حسب ما تناقله موقع « أوبياس » الفرنسي.

إستداع صحفي جريدة « مان ليبغ » حسب بيان النقابة الوطنية للصحفيين ، جاء بسبب تغطية هذا الأخير لوقفة منظمة الدفاع عن البيئة السبت 23 مارس، والذين سئموا من تجاهل الحكومة الفرنسية للتغيرات البيئية خصوصا ما تعلق بموضوع الإحتباس الحراري. هذا الأمر بدفع بمناضلي هذه المنظمة الى إنزال ونزع صورة الرئيس الفرنسي.

وحسب ما نشره بيان النقابة الوطنية للصحفيين الفرنسيين والذي تناقله موقع « أوبياس » الفرنسي فإن الإستدعاء جاء بالرغم من غياب أحداث تمس بالأمن القومي. إلا ان الأمن الفرنسي إشتبه بقيام الصحفي بعملية سرقة.

وندد ذات البيان بهذه الحادثة التي لا تعد الاولى من نوعها حيث سبق وان إستدعى الأمن الفرنسي المراسلة المحلية لقناة « واست فرنسا ».

هذا وأفادت المحكمة بأنها تحاول القيام بتحقيق في هدوء ، بدون تضخيم الأمور ، وسيتنقل صحفي جريدة  » مان ليبغ » مرفوقا برىيس التحرير ومحامي المجمع الصحفي.

Cliquez pour commenter
Quitter la version mobile